النشاط الثامن

المستقبلات الحسية

                                                                                                                                        حفظ النشاط

الهـدف:

1.     توضيح كيفية قيام المستقبلات الحسية في الإنسان بالإحساس بالمؤثرات.

2.     تحديد مواقع التذوق في اللسان.

3.     دراسة تركيب احد براعم التذوق.

4.     تركيب العصبون (Neuron).

 

المدة المقترحة للنشاط : لقاء أو لقاءان دراسية

 

الأدوات والمواد المستخدمة:

قطن معقم (Cotton Swap)

محلول السكروز (Sucrose Solution)

فينجر (الخل) (Vinegar)، أو كمية قليلة من عصير الليمون

كمية قليلة من الماء المالح

مادة ذات طعم مر (لوز مر)

قطارة

نقاشة أسنان

زيت البيبرمنت (Peppermint Oil)

شرائح جاهزة لبراعم التذوق

شريحة جاهزة عن تركيب العصبون

كؤوس زجاجية (50ml), (250ml)، (أوعية زجاجية).

 

المقدمـة:

تصل المعلومات إلى الجهاز العصبي المركزي في الإنسان من البيئة الخارجية والداخلية للجسم عن طريق أعضاء متخصصة تسمى أعضاء الإحساس (Sense organs) يوجد فيها تراكيب تسمى المستقبلات الحسية (Sensory Receptors). تستقبل هذه المستقبلات طاقة المنبه وتحولها إلى طاقة كهر وكيميائية تنتقل على هيئة جهد فعل بوساطة الأعصاب إلى الجهاز العصبي المركزي، حيث يتم إدراك المعلومات.

يتكون الجهاز العصبي من خلايا منفردة، تتعاون معاً لإنجاز وظائف معقدة، وتدعى هذه الخلايا العصبونات. حيث أن السيال العصبي هو اللغة الوحيدة التي تتفاهم بها العصبونات والشكل الذي تترجم  إليه أنواع المؤثرات جميعها التي تؤثر في الجسم.

يتكون الجهاز العصبي من جهازين هما:

1.     الجهاز العصبي المركزي (Central Nervous System) والذي يتألف من الدماغ والحبل الشوكي، والجهاز العصبي الطرفي (Perepheral Nervous System) والذي يتكون من أعصاب تخرج من الجهاز العصبي المركزي، وتربطه ببقية أجزاء الجسم، ويضم الأعصاب الدماغية (Central Nerves) التي تنشأ من الدماغ، والأعصاب الشوكية (Spinal Nerves) التي تنشأ من الحبل الشوكي، حيث يوجد العديد من الأنواع المختلفة من المستقبلات الحسية لكل منها وظيفتها الخاصة:

-         المستقبل الضوئي (Photoreceptor):

المستقبلات الضوئية في العين هي العصي (Rods) والمخاريط (Cones)، وقد سميت تبعاً لأشكالها. وتجمع العصي والمخاريط في طبقة واحدة من الشبكية (Retina) التي تشكل الطبقة الداخلية للعين. والعصي أكثر عدداً من المخاريط، كما أنها قادرة على الاستجابة للإضاءة الخافتة، لذا فإنها تمكننا من الرؤية في الليل، حيث تكون كمية الإضاءة أقل، بينما تستجيب المخاريط الأقل عدداً للإضاءة العالية وتمكننا من رؤية الألوان.

-         المستقبلات الكيميائية (Chemoreceptors)::

تستقبل المستقبلات الكيميائية طاقة المنبهات الكيميائية وتحولها إلى جهد فعل، وتتجمع المستقبلات الكيميائية في عضوين للإحساس، هما عضوا الشم والتذوق، بالإضافة إلى ذلك، توجد مستقبلات كيميائية عامة لاستقبال الهرمونات والمنتجات الأيضية المختلفة في كل خلية من خلايا الجسم تقريباً.

أ‌.       مستقبلات الشم (Olfactory Receptors):

تقع في سقف التجويف الأنفي، وتتكون من عصبونات متحورة تدعى الخلايا الشمية.

ب‌.   مستقبلات التذوق (Taste Receptors):

توجد مستقبلات التذوق في براعم التذوق (Taste buds) التي تنتشر بكثرة على اللسان، ولكنها توجد في مناطق أخرى تلامس الطعام، كالبلعوم وسقف الحلق ولسان المزمار.

-         المستقبلات الآلية (Mechanoreceptors):

تقع تحت البشرة في الجلد وتقوم بوظيفة الإحساس باللمس، حيث تستجيب للمس الخفيف والضغط، وبعضها يحس بالألم. كما توجد مستقبلات للحرارة بالجلد، وأخرى للبرودة.

 

 

التمرين الأول:

دور القزحية من التحكم بشدة الإضاءة:

انظر إلى عين زميلك، لاحظ القزحية، تبين موقع الحدقة، ومدى اتساعها. قف معه في منطقة شديدة الإضاءة ولاحظ اتساع الحدقة. انتقل معه إلى منطقة قليلة الإضاءة ولاحظ اتساع الحدقة. ما سبب التغير في هذا الاتساع؟ وما فائدته للعين؟

 

التمرين الثاني:

حساسية جلد الإنسان للمستقبلات الحرارية:

1.     أحضر ثلاثة كؤوس زجاجية، املأ الكأس الأول بماء ساخن (40º)، املأ الكأس بماء فاتر (20ºم)، املأ الكأس الثالث بماء بارد (5ºم).

2.     ضع إحدى يديك في الكأس الذي يحتوي على الماء الساخن، أما اليد الأخرى فضعها في الكأس الذي يحتوي على الماء البارد لمدة ثلاثين ثانية.

3.     أخرج يديك الاثنتين من الكأسين الزجاجيين في نفس الوقت وضعهما معاً في الكأس الذي يحتوي على الماء الفاتر. لاحظ كيف تستجيب كل منهما للاختلاف في درجة الحرارة.

 

التمرين الثالث:

تعرف مواقع الاستقبال الذوقي

1.     ضع قطرة من الماء الحلو على مقدمة اللسان وجانبيه ووسطه ومؤخرته، أي أجزاءه يعطيك الإحساس بالطعم الحلو بشكل أوضح؟ سجل ملاحظاتك.

2.     كرر التجربة باستخدام عصير الليمون مرة والماء المالح مرة أخرى، والمادة المرة مرة ثالثة. اغسل فمك بالماء العادي بعد كل مرة. سجل ملاحظاتك.

 

التمرين الرابع:

تأثير المواد العطرية على حاسة الشم

1.     قم باستنشاق زيت البيبرمنت من خلال إحدى فتحتي أنفك وذلك عن طريق إغلاق الفتحة الثانية. قم بعملية الزفير من خلال الفم.

2.     لاحظ الوقت الذي تحتاجه لتفقد الإحساس برائحة زيت البيبرمنت.

ملاحظة:

لا تجعل قنينة الزيت قريبة جداً من أنفك، وذلك حتى لا يتولد لديك حرقة في الأنف.

 

التمرين الخامس:

براعم التذوق والخلايا العصبية

قم بإحضار شريحة جاهزة لكل من براعم التذوق والخلايا العصبية ثم قم بدراستها باستعمال المجهر المركب، ثم سجل ملاحظاتك.

 

الأسئلة:

1.     فسر(ي) استجابة الحدقة للضوء؟

2.     وفق بين العموديين :

خلايا الشم

الاستجابة للحرارة والبرودة

العصي والمخاريط

الشم

براعم التذوق

الاستجابة للضوء

النهايات العصبية

الاستجابة للتذوق

 

3.     أي جزء بالجسم أكثر استجابة لحاسة اللمس؟

إجابة أسئلة المستقبلات الحسية .

 

1- كيف يستجيب بؤبؤ العين للضوء ؟

   عندما يدخل كمية كافية ومشعة من الضوء للعين , فإن البؤبؤ يتقلص اي يصبح اصغر حجما . أما في حالة  كان الضوء  خافتا , فإن البؤبؤ يتسع  اي يصبح اكبر حجما .

 

2- لماذا تتواجد الحواس الاربع ( الرؤية , السمع , الشم , التذوق ) في مواقع محددة من الجسم , بينما

    تتواجد حاسة اللمس في مختلف أنحاء الجسد ؟

    يعود ذلك إلى ان حاسة اللمس توجد في الطبقة السفلى من الجلد والتي يطلق عليها اسم الأدمة , حيث

    يوجد في هذه الطبقة العديد من النهايات العصبية الدقيقة والتي تعطي المعلومات من الأشياء التي يلامسها    الجسم , ويتم ذلك من خلال نقل المعلومات من هذه النهايات إلى الحبل الشوكي , والذي يرسل بدوره           رسائل إلى الدماغ حيث يتم ترجمة هذه المعلومات .

 

3- حل الجملة الآتية :-

 

 

 

 

 

 A خلايا الشم

إحساس الدفء والبرودة 

B

 B العضي والمخاريط

إدراك الشم

C

 C براعم التذوق

إدراك الضوء   

D

D   النهايات العصبية الحرة

إدراك التذوق  

A

 

 

 

 

 

4-   أي أجزاء الجسم أكثر حساسية للمس ؟

أكثر أجزاء الجسم حساسية هم اليدين , الشفاه , الوجه , الرقبة , اللسان أطراف الأصابع والأقدام .

 

المراجع:

1.      Tisdale et al. (1986), Laboratory studies in general biology, Department of biological Sciences, An-Najah University, Nablus.

2.      إبراهيم علي داعر وآخرون، (2002)، الثاني الثانوي العلمي، الأحياء ، وزارة التربية والتعليم.

3.      حسن صبري الأسطه وآخرون، (2001)، العاشر الأساسي، الأحياء، وزارة التربية والتعليم.

 

 

 

تجارب ونشاطات لمستوى الصف العاشر                                                                                       الصفحة الرئيسية